تتناول هذه الدراسة المفاهيم النفسية في القرآن الكريم من حيث الخصائص والآثار واضعة مفهوم ظلم النفس أنموذجا، وقد اخترت هذا المفهوم (ظلم النفس) لأنه من المفاهيم المركزية التي تأسست عليها الرؤية الآدمية؛ إذ كان من الكلمات الأولى التي تلقاها الوالد آدم عليه السلام ليتوب الله عليه قال الله عز وجل: (رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [الأعراف: 23] وقد تصرف في القرآن في سياقات مختلفة وعالج قضايا مركزية، استوجب الوقوف عندها لتبين حقيقتها وبيان آثارها في الحياة فعالجت في المقدمة مفاهيم مصطلحات العنوان وموجبات البحث والإشكالات الحاصلة في هذا الباب، ثم تناولت في المبحث الأول: خصائص بناء مفاهيم المعرفة النفسية في القرآن الكريم، مبرزا لها بسماتها المتفردة المستعلية بعلو كلام الله عز وجل، وأوضحت من خلالها شمولها لقضايا النفس الانسانية ونسقيتها في بيان أحوال النفس وقضاياها. وفي المبحث الثاني: خصصته لدراسة مفهوم ظلم النفس في القرآن الكريم، وأبرزت فيه موارده في القرآن وحجم وروده وكيفيته، ثم ختمته بالمقصد الأهم وهو الهدى المنهاجي في القرآن من خلال مفهوم ظلم النفس. ثم خاتمة بالخلاصات والنتائج.
Get the complete PDF version of this research paper.
المفاهيم النفسية في القرآن الكريم الخصائص والآثار: ظلم النفس أنموذجا
د. مصطفى الزكاف
أستاذ التفسير وعلوم القرآن، جامعة عبد الملك السعدي بتطوان، المغرب
القرآن، مفاهيم، النفس، ظلم النفس، الهدى المنهاجي.