هدفت هذه الدراسة إلى تأصيل الأحكام الشرعية والضوابط الحاكمة لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في الحقل الدعوي، مع رصد واقعها التطبيقي بالمسجد الحرام واستشراف سبل تطويرها. اتبع البحث المنهج الأصولي التأصيلي في المبحث الأول، والمنهج الوصفي التحليلي في المبحثين الثاني والثالث. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، أبرزها: أن توظيف الذكاء الاصطناعي في إبلاغ الدين وفتاوى المناسك أمر مشروع يندرج تحت قاعدة "الوسائل لها أحكام المقاصد"، شريطة ضبط مدخلات الآلة بالمصادر الفقهية المعتمدة لحمايتها من "الهلوسة الرقمية". كما أظهرت الدراسة ريادة التجربة السعودية في المسجد الحرام من خلال الروبوتات التوجيهية ذات الـ 11 لغة وأنظمة الترجمة الفورية الفائقة للخطب. وأوصى البحث بضرورة التعجيل ببناء نموذج لغوي ضخم (LLM) ديني مغلق خاص بالحرم الشريف، واستثمار تحليل البيانات الكبيرة لصناعة خريطة دعوية استباقية لخدمة ضيوف الرحمن.
Get the complete PDF version of this research paper.
توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة الدعوة إلى الله: المسجد الحرام أنموذجا
د. رائد بن فؤاد باجوري
عضو هيئة تدريس بقسم الدعوة، جامعة أم القرى، السعودية
الذكاء الاصطناعي؛ العمل الدعوي؛ المسجد الحرام؛ فتاوى المناسك؛ النماذج اللغوية المغلقة.